اللايف كوتشينج والعلوم الأخرى

coachingتأثر اللايف كوتشينج في نشأته بالعديد من العلوم والمعارف التي كونت هذا العلم على صورته الحالية، وفي هذا المقال نتعرف سويا على هذه العلوم وكيف أثرت على اللايف كوتشينج.

علم النفس

وهذا طبيعي فاللايف كوتش يتعامل مع النفس الإنسانية بتعقيداتها واختلاف أنواعها، وأيضا الكوتش ينبغي أن يكون على دراية بالنفس البشرية والألاعيب التي تقوم بها لتخفي حقيقة مشاعرها، ولذلك فإن علم النفس من العلوم الرئيسية التي ساهمت في بناء علم اللايف كوتشينج، وهي من العلوم الضرورية التي ينبغي أن يكون أي كوتش على دراية بها.

القيادة

وهو من العلوم الأساسية التي ساهمت في بناء علم اللايف كوتشينج خاصة وأن القيادة كعلم هي مجال مشترك بين علم النفس وعلم الاجتماع، وفي اللايف كوتشينج يتعلم المرء كيف يستخرج قدراته الداخلية ليتمكن من قيادة نفسه أولا ثم قيادة من حوله لتحقيق أهدافه وأحلامه.

الإدارة

ساهم علم الإدارة بصورة ملموسة في تأسيس علم اللايف كوتشينج خاصة في مجال الكوتشينج الوظيفي، فالعميل في جلسات الكوتشينج يقوم بصورة أو أخرى بتخطيط حياته واكتشاف أهدافه ويتعرف على أهم الطرق لتنمية موارده النفسية والمادية لتحقيق أهدافه، حتى في علاج مشاكله فهو يضع خطة ما للوصول لأهدافه مع الكوتش.

اللغويات (علوم اللغة)

وتعد اللغويات من أهم العلوم التي يعتمد عليها اللايف كوتش، حيث أن اللغة هي المعيار الرئيسي في فهم الآخرين وطبيعة ما يريدونه سواء في الوضع الحالي أو الوضع المستقبلي، ومن ثم كان اختيار الألفاظ التي يقولها الكوتش للعميل في غاية الأهمية فيمكن أن يكون حل العديد من المشكلات في اختيار الألفاظ الصحيحة في التعبير عن وجهة النظر.

كما أن فهم الألفاظ التي يتكلم بها العميل أمر في غاية الأهمية وكذلك قدرة الكوتش على تجميع واختصار ما يقوله العميل ويستطرد فيه طويلا في جمل واضحة ودقيقة تشرح ما يريده العميل على الحقيقة يسهل عملية الكوتشينج بصورة كبيرة، وهذا لن يتأتى إلا بقدرة لغوية عالية للكوتش.

الرياضة

كما ذكرنا فإن نشأة اللايف كوتشينج كانت في البداية في الرياضة ولذلك فإن علوم الرياضة بشكل عام مهمة ومؤثرة في اللايف كوتشينج، ولا يزال هناك فرع كبيرمن فروع اللايف كوتشينج في المجال الرياضي يهتم بجوانب الحياة المختلفة للاعبين بجانب الاهتمام بجانبهم الجسدي.

الفلسفة

الفلسفة من العلوم المؤسسة للايف كوتشينج، فاللايف كوتشينج يهتم بالنظرة الكلية لحياة العميل ساعيا لتحقيق التوازن في حياته بين جميع جوانبه ولا بد من وجود جانب فلسفي عميق في تلك العملية المستمرة بين الكوتش والعميل، والفلسفة كعلم تبحث دائما فيما وراء الأشياء والأمور ولا تكتفي بالنظرة السطحية للأمور وإنما دائما تدفع قارئها إلى الغوص بعمق أكثر في أعماق نفسه أو العالم من حوله، وهذا جانب من أهم الجوانب التي يقوم بها الكوتش في اللايف كوتشينج.

تعليقات الزوار